BHGAGA GROUP

مساء اللوووووز يا زائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ 25/12/2016, 23:07

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 805 مساهمة في هذا المنتدى في 469 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 57 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو mohamed41 فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    من يقطع خطوط الانترنت - الجزء الاول

    شاطر
    avatar
    THE PRINCE OF EGYPT
    عضو مبدع

    الدولة : Egypt
    عدد الرسائل : 187
    العمر : 38
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 06/01/2009
    السٌّمعَة : 0

    من يقطع خطوط الانترنت - الجزء الاول

    مُساهمة من طرف THE PRINCE OF EGYPT في 23/1/2009, 20:31



    من يقطع خطوط الإنترنت في المنطقة العربية؟

    موضوع طويل و لكنه قيم و خطير و يحتاج الى كثير من التدبر

    و التفكير و ليس القرأه العابره

    اذا لم يكن لديك الان الوقت او المزاج الرجاء تاجيل قرأته

    مع الف شكر للبروفيسور ايمن راشد كاتب المقال




    مرة جديدة نتساءل من كان وراء قطع كابلات الانترنت في البحر المتوسط مؤخرًا وفي

    نهايات العام 2008 بعدما تكرر الأمر الذي جرى في اوائل السنة ذاتها؟تساؤل يبدو في

    ظاهر لا يحمل سوى علامة استفهام غير أن باطنه يحوي خليطًا هائلاً وربما غير متجانس

    من صراعات ونظريات وأحاديث اعقد من الشكل المطروح به، لا سيما أن حالة الشلل التام

    التي ضربت المنطقة المصابة بالعطل والتي امتدت من مصر إلى عدد من الدول العربية

    والآسيوية مثل باكستان وأجزاء من الهند عادت بنا إلى زمن العصر الورقي ، وليس هذا

    هو المهم في المشهد بقدر ما شعر الناس أنهم قد انقطعوا عن العالم برمته فيما يمكن أن

    يكون وعن حق تجربة حقيقية ، أو مقدمة لفكرة عزل العالم العربي عن بقية العالم حال

    وجود نوايا عدوانية كالحرب ، وبات من الواضح أن قطع خطوط الانترنت عن بلد ما يعني

    إصابته بحالة من الشلل التام ما يؤثر على كافة مقدراته سيما شبكات الاتصالات والدفاع

    ويعيده إلى عصور الهاتف والبرق التي تجاوزتها معطيات الواقع بمراحل بعيدة

    عمل تخريبي أم حادث عرضي؟

    في أوائل مارس الماضي كان "سامي البشير المرشد " مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد

    الدولي للاتصالات يصرح بأن فكرة وجود عمل تخريبي فيما جرى أمر ليس مستبعد، لا سيما

    أن انقطاع خطوط الاتصالات البحرية الأربعة في البحر المتوسط والخليج العربي بفوارق

    زمنية قريبة جدًا أمر يدعو إلى الشك والريبة

    ويرى المسؤول العربي الذي كان يتحدث على هامش افتتاح الملتقى الإقليمي للأمن ألمعلوماتي

    في الدوحة أن بعض الخبراء يشكك في الرواية المتناقلة بشان قطع الخط البحري عن طريق

    الخطأ خاصة وان هذه الخطوط تقع على أعماق بعيدة تحت البحر ولا تطالها السفن

    هذه التصريحات قد أحيت ما أشارت إليه أحدى الصحف الامريكية " أميركان كرونيكل "

    في أوائل فبراير المنصرم من أن انقطاع الكابلات على هذا النحو إنما جاء ضمن سياقات

    مختلفة لتهيئة منطقة الشرق الأوسط لسلسلة من الحروب الجديدة وهو الأمر الذي تعززه

    تحركات المدمرة الحربية الاميركية " يو أس أي كول " إلى مياه البحر المتوسط

    مصحوبة بعدة قطع حربية في إشارة لما يمكن أن تشهده المنطقة عما قريب

    ولعله قبل البحث في أحاديث الحروب يلزمنا التوقف مع آراء عدد من الفنين المتخصصين

    واستطلاع آرائهم حول ما جرى دونما تهوين أو تهويل. في مقدمة هؤلاء يأتي القبطان

    تأمر صادق الخبير في "مد وصيانة الكابلات البحرية" والذي يعمل على إحدى السفن العالمية

    المسؤولة عن خطوط الانترنت حول العالم، وبداية يرى أن القول بأن الأحوال الجوية السيئة

    قد تسببت في قطع الكابلات هو كلام مغلوط وغير صحيح لان التيارات المائية في الأعماق

    التي توجد الكابلات فيها تكاد تكون منعدمة
    والتساؤل الفني كيف يمكن استهداف كابلين في وقت واحد خاصة وانهما يبعدان عن

    بعضهما 5 كيلومترات وفق معلومات مؤكدة؟

    الإجابة وفقًا لما يراه القبطان المصري هي أن هذا أمر يسير للغاية إذا تم تحديد مكان الكابل

    لا سيما أن هناك مراكب إمداد لديها مخاطف طويلة قد تصل إلى 300 متر ويمكن رميها

    وشبكها بالكابل وسحبها على المركب وقطعه وإذا كانت المسافة بينهما 5 كيلومترات

    فلن تستغرق العملية ربع ساعة لتصل المركب إلى الكابل الثاني وتقوم بتكرار ما فعلته

    مع الأول هذا إذا افترضنا وجود مركب تدميري واحد: إن جاز التعبير وليس أكثر
    ومن التصريحات الفنية إلى الأقوال الرسمية إذ أثار وزير الاتصالات المصري الدكتور طارق كامل

    الكثير من الهواجس عندما أشار بدوره إلى انه لا يستبعد فرضية المؤامرة، مؤكدًا ميله إلى الاعتقاد بوجود شبهة تعمد بعد قطع الكابل الثالث بنوع خاص وقال وقتها إن الموضوع كبير وخطر وغير مسبوق .. غير أن التساؤل بشكل أكثر دقة فنية كم عدد الخطوط التي انقطعت وهل يمكن

    أن يكون الضرر الذي أصابها أمر من سبيل المصادفة الموضوعية أم المؤامرة التاريخية؟

    أما عن الخطوط أو الكابلات فقد تجاوزت الخمسة إلى نحو ثمانية منها كابل بحنوب مرسيليا

    في فرنسا واثنان بالقرب من الإسكندرية وواحد بجوار دبي وأخر ناحية بندر عباس بإيران ثم

    كابل بقناة السويس وأخر بالقرب من بيننانع بماليزيا بالإضافة إلى أول كابل قد انقطع في

    الخليج العربي بتاريخ 23 يناير المنصرم والذي لم يلتفت إليه كثيرًا وقتها

    وباختصار غير مخل لا يمكن أن تكون هذه سياقات قدرية أو صدفة بل الأمر ربما كان

    مناورة أو تجربة غير مسبوقة تحتاج إلى كفاءات لا تتوافر إلا لدى الدول الكبرى بل والتي

    كانت صاحبة اختراع الانترنت عينه ومعنى هذا بوضوح أن أصابع الاتهام تشير بشكل خاص

    إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها التقليدية إسرائيل سيما وأن شبكات الانترنت من

    تل أبيب إلى بغداد لم تتأثر بنوع خاص مما يجعل من التصديق بأمر المؤامرة اقرب إلى

    الحقيقة منه إلى الخيال



    الأيادي الأميركية الخفية

    ولأن الولايات المتحدة الأميركية بشبكاتها الخلافية وعلاقاتها المضطربة مع غالبية دول العالم

    قد باتت الإمبراطورية الرومانية للقرن الحادي والعشرين فقد ذهبت التحليلات أول ما ذهبت إليها،

    لا سيما أنها الوحيدة التي تستطيع شل شبكات الانترنت برًا وبحرًا وجوًا، بما يتوافر لها من

    آليات غير مسبوقة وغير معلن عنها في كثير من الأحوال
    تكتب المؤلفة الأميركية " شيري ستوناج " في كتابها "خداع الرجل الأعمى : القصة غير

    المروية عن تجسس الغواصات الاميركية" تقول إن البحرية الأميركية قد شكلت منذ عقود

    فرق غوص خاصة مزودة بأجهزة متطورة جدًا متخصصة في قطع الكابلات البحرية تعمل

    تلك الفرق انطلاقا من الغواصات باستخدام حجيرات هوائية متحركة تمكنها من العمل في

    الأعماق وتنفذ مهام التجسس البحري إما بقطع الكابلات البحرية ثم إعادة وصلها بعد

    تركيب معدات التجسس أو مجرد إجراء عملية القطع
    وهذا بدوره يطرح علامة استفهام بخصوص ما شهدته أروقة استخبارات واشنطن بشان

    الانترنت وما جرى في المنطقة فماذا عن ذلك؟

    في الأسبوع الأول من شهر فبراير كانت الأحاديث والمناقشات في لجان الاستخبارات بمجلس

    الشيوخ والنواب تمضي على قدم وساق تجاه ما بات يعرف بإشكالية "الفضاء الافتراضي"

    و"الأمن الالكتروني" أما الحجة الاميركية المعتادة لإطلاق هذه الحوارات فهي قطع الطريق

    على شبكات الإرهاب العالميفي تسخير الانترنت كأداة لتنسيق هجومات جديد على

    الولايات المتحدة الاميركية


    وقد جرت في ذلك الأسبوع مساءلة رؤساء الأجهزة الاستخبارية الاميركية عن مدى جهوزيتها

    لمواجهة أي تهديدات الكترونية يمكن أن تشكل خطورة على القدرات الاميركية سواء العسكرية

    أو المدنية وبخاصة اتصالات البنية التحتية ونظم المعلومات والمراقبة الجوية وشبكات

    الكمبيوتر ومحتوياتها، وهذا يطرح مخاوف حقيقية وتساؤلات فعلية لا كلامية منها على

    سبيل المثال لا الحصر الذي يقع في دائرة المناطق الرمادية المظلمة : هل أقدمت تلك الوكالات

    على قطع الكابلات لتثبت للجان الاستخبارات أنها قادرة بالفعل على التحول من حالة الدفاع

    عن النفس إلى مرحلة المواجهة الاستباقية وفقًا للنظرية والمبدأ الذي أرسى الرئيس بوش

    قواعدهما منذ ولايته الأولى أم أن الأمر يتخطى حاجز التجربة والتدريب إلى حدود

    الواقع العملي بالفعل وبدء انطلاق عملية ما لا تزال اسرارها في الأفق الاستخباري الأميركي ؟

    ربما يكون ذلك صحيحًا إلى درجة بعيدة سيما إذا أخذنا في الاعتبار الغموض الذي يلف الأمر

    الرئاسي الذي أصدره الرئيس بوش في أوائل يناير الماضي والذي عرف باسم " مبادرة الأمن

    الالكتروني " ورغم سريتها فان ما تسرب لبعض وسائل الأعلام الاميركية يشير بالفعل إلى أن

    واشنطن قد بدأت في تقنين المراقبة الالكترونية وتجميع وترجمة وتحليل كل المعلومات المتبادلة

    والكامنة في مختلف أجهزة الكمبيوتر وعبر الانترنت في مختلف أنحاء العالم بذريعة حماية

    سمائها وأرضها وبحرها من بيرل هاربور جديد قد تكون صينية أو روسية هذه المرة

    أو 11 سبتمبر بشكل أو بأخروفي السياق نفسه،

    فإن واشنطن قد شهدت ما يشبه العودة غير المحمودة لدونالد رامسفيلد وزيرالدفاع

    الأميركي الأسبق والذي شارك في مؤتمر يثير بدوره هواجس الربط بين قطع كابلات الانترنت

    في الشرق الأوسط والخطط الاميركية لعسكرة العالم ، فقد شارك رامسفيلد في مؤتمر

    عقد تحت مسمى " الحرب والانترنت " وفيه طالب صقور المحافظين الجدد وفي مقدمتهم

    وعلى رأسهم رامسفيلد بان تشن الولايات المتحدة حربًا جديدة على الأفكار من خلال

    استخدام الانترنت، وعليه فقد طالب المحارب الذي لا يلين بإنشاء وكالة أمنية جديدة

    يعهد إليها بهذه الحرب العالمية ضد ما وصفه بـ "الإسلام الراديكالي وعلى الرغم من

    التبريرات السابقة التي ترسخ احتمالات قيام أميركا بذلك الفعل المتعمد فانه للموضوعية

    ظهرت على السطح أصوات أخرى قد تختلف في شكل الطرح لكنها تتفق على قدرة الولايات

    المتحدة على المراقبة والتدخل في شؤون الانترنت على مستوى العالم بما في ذلك إحداث

    أعطال عن قصد لكن بطرق غير قطع الكابلات وهذا يقودنا لحديث أخر


    أميركا والانترنت ... رقابة وهجوم

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/12/2018, 05:59