BHGAGA GROUP

مساء اللوووووز يا زائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ 25/12/2016, 23:07

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 805 مساهمة في هذا المنتدى في 469 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 57 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو mohamed41 فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    إذا كنت فأراً فلا تكن بقرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    الدولة : EGYPT
    عدد الرسائل : 278
    العمر : 38
    نقاط : 255
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008
    السٌّمعَة : 0

    إذا كنت فأراً فلا تكن بقرة

    مُساهمة من طرف Admin في 30/12/2008, 19:03




    إذا كنت فأراً فلا تكن بقرة

    كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته ، وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية، ..لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما، ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق


    واندفع الفئر كالمجنون في ارجاء المزرعة وهو يصيح

    لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ولينا




    هنا صاحت الدجاجة محتجة

    اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك
    فتوجه الفأر إلى الخروف
    الحذر، الحذر ففي البيت مصيدة




    فابتسم الخروف وقال
    يا جبان يا رعديد، لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب
    ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك، وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب


    هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف


    يا خراشي
    ... في بيتنا مصيدة
    ! ! يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها
    هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟

    عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال قولته الشهيرة " مفيش فايدة"
    وقرر أن يتدبر أمر نفسه، وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين

    بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر



    وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة، وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله.

    ثم جاءت زوجة المزارع

    وبسبب الظلام حسبت أن الفأر "راح فيها"،

    .وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان
    فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية، وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة. وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة ( ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)،

    وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة، وصنع منها حساء لزوجته المحمومة،
    . وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم
    ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام، وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم.

    إذا كان " فهمك تقيل"....

    فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر، الذي كان مستهدفا بالمصيدة، وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

    ... ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن "الشر بره وبعيد"
    فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر
    الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة

    قد يكونون أكثر مما تتصورون





    حرية الارادة لا تكون الا في عالم يحدث فيه الخير والشر

    وينقاد الانسان الى العمل الصالح غير مكره عليه
    avatar
    ramzy200506
    عضو فضي

    الدولة : egypt - cairo
    عدد الرسائل : 41
    العمر : 45
    نقاط : 11
    تاريخ التسجيل : 24/01/2009
    السٌّمعَة : 0

    رد: إذا كنت فأراً فلا تكن بقرة

    مُساهمة من طرف ramzy200506 في 4/2/2009, 14:03

    أخى العزيز الغالى
    أ د مــــــن
    تسلم على الطرح الرائع
    و القصة الطريفة
    و التى بها من القيم والمبادئ
    و التى تنبئنا انه ما أستحق أن
    يولد من عاش لنفسه قط
    تقبل خالص تحياتى

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/12/2018, 06:37