BHGAGA GROUP

مساء اللوووووز يا زائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ 25/12/2016, 23:07

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 805 مساهمة في هذا المنتدى في 469 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 57 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو mohamed41 فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    المصريون ياكلون التاريخ

    شاطر
    avatar
    THE PRINCE OF EGYPT
    عضو مبدع

    الدولة : Egypt
    عدد الرسائل : 187
    العمر : 37
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 06/01/2009
    السٌّمعَة : 0

    المصريون ياكلون التاريخ

    مُساهمة من طرف THE PRINCE OF EGYPT في 31/5/2009, 20:36




    ملوخية الحاكم بأمر الله .. رقاق ضرة شجر الدر وحلوى أم علي.. كنافة المعز لدين الله الفاطمي
    القاهرة: نشوى الحوفي

    لا يخلو المطبخ المصري من الكثير من الأكلات ذات العلاقة الوثيقة بشخصيات أو أحداث تاريخية مهمة. وعلى الرغم من اعتزاز المصريين بأكلاتهم تلك، إلا ان الكثيرين منهم لا يعرفون تاريخ تلك الأطعمة التي من أشهرها «ام علي» و«الملوخية» و«الكنافة» و«القطايف» و«الكشري»، فلكل واحدة منها تاريخ وقصة لا تخلو من الطرافة اللذيذة.
    لم تدرك الزوجة الأولى للسلطان المملوكي عز الدين أيبك، التي لم يذكر التاريخ اسما لها سوى «ام علي»، انها ستظل في ذاكرة المصريين وعلى موائدهم حتى الآن على الرغم من عدم شهرتها او ارتباطها بأي حدث مهم إلا قصة أكلتها تلك.
    تعود وقائع الحكاية حين تزوجت الملكة «شجر الدر» عقب وفاة زوجها السلطان نجم الدين أيوب من الأمير المملوكي عز الدين أيبك الذي كان متزوجا ولديه ابن يدعي علي. في البداية ابدى أيبك اهتماما كبيرا بزوجته الملكة متظاهرا أمامها بتجاهل أسرته وتناسيها، إلا انه وبمرور الأيام حن إلى قديمه وعاد لزيارتهم والتردد عليهم بل ووصل به الأمر للتفكير في إعلان زوجته الأولى ملكة على مصر بدلا من شجر الدر، الأمر الذي اشعل نيران الغيرة بداخلها فقررت الانتقام لنفسها، باستئجار من قام بقتل أيبك ظنا منها أنها قد تخلصت بذلك من المتاعب وانتقمت لكرامتها.
    لكنها لم تهنأ بذلك الانتقام أو بوضعها الجديد فقررت أم علي أن تضرب عصفورين بحجر واحد: أن تثأر لزوجها المقتول وتنتقم من شجر الدر في الوقت ذاته. وهي حادثة سجلها التاريخ كأحد اغرب وقائع انتقام الضرائر، حيث قامت باصطحاب عدد من جواريها ودخلت على شجرة الدر في حمامها وأوسعتها ضربا بـ«القباقيب» الخشبية حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
    ولم تكتف بذلك بل سارعت الى إعداد كميات كبيرة من حلوى صنعتها من الرقاق واللبن المحلى بالسكر ووزعتها على العامة من المصريين الذين لم يعرفوا اسم هذه الحلوى، فأطلقوا عليها اسم صاحبتها «أم علي».
    ومن أم علي وشجر الدر الى الكنافة التي اختلف المؤرخون فيمن له الحق في نسبها إليه، حيث قالت بعض الروايات ان أول من تناولها معاوية بن أبي سفيان حين صنعها له الطهاة ليتناولها في سحور رمضان حتى لا يشعر بالجوع أثناء الصيام، وكان ذلك أثناء فترة إمارته لولاية الشام. اما الرواية الأكثر انتشارا فهي التي تتحدث عن ان الكنافة حلوى مصرية قدمها المصريون الى المعز لدين الله الفاطمي عند مجيئه الى مصر في القرن الثالث الهجري كأحد مظاهر الاحتفال والترحيب به. وقد اشتهرت الكنافة باسم «زينة موائد الملوك» لارتباطها بهم. يذكر ان الكنافة كلمة عربية تعني الستر والرحمة والظل، فيقال «فلان في كنف الله» أي انه في حوزته ورحمته. وقد نافست القطائف الكنافة في الشهرة وإعجاب الناس بها، وعرفها المصريون في العهد الفاطمي عندما قام احد الطهاة بعمل فطيرة محشوة بالمكسرات ومسقية بالقطر وكانت تقدم في طبق ليقطف منها الآكلون، ومن هنا جاء اسمها القطائف. وقد حظيت كل من الكنافة والقطائف بشهرة واسعة حتى ان بعض شعراء العرب نظموا فيهما الشعر، نذكر منهم على سبيل المثال ابو الحسين الجزار الذي انشد قائلا :
    ومالي أرى وجه الكنافة مغضبا ولولا رضاها لم ارد رمضانها ترى اتهمتني بالقطائف فاغتدت تصد اعتقادا ان قلبي خـانها ومن عشق الكنافة الى غضب الحاكم بأمر الله الخليفة الفاطمي الذي وصف بأنه كان غريب الأطوار، متسلط الأحكام والقرارات، سافكا للدماء. فقد تولى حكم مصر عام 383 هجرية، حيث أشبع المصريين ظلما بقراراته الغاشمة على مدى 21 سنة هي مدة حكمه.
    من أغرب القرارات التي اتخذها، منعه أكل الملوخية أو بيعها بل انه قام بقتل كل من قام ببيعها دون ان يعرف أحد سبب المنع. وعلى الرغم من عشق المصريين للملوخية إلا أنهم انصاعوا لأمر الحاكم بأمر الله، وامتنعوا عن أكل هذا الطبق الذي اشتهروا بطهيه والتفنن فيه، حتى أن العديد من الشعوب أخذته منهم. ويبدو ان لعنة الملوخية طاردت الحاكم بأمر الله طوال حياته حتى لقي حتفه بطريقه غامضة لم يكشف عنها التاريخ . فالبعض قال انه ذبح في الصحراء وقطعت جثته من قبل أعدائه، وآخرون قالوا ان أعداءه ألقوه من اعلى جبل المقطم بسب سطوته وسوء سلوكه.



    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 13/12/2017, 14:43