BHGAGA GROUP

مساء اللوووووز يا زائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ 25/12/2016, 23:07

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 805 مساهمة في هذا المنتدى في 469 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 57 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو mohamed41 فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    من يقطع خطوط الانترنت - الجزء الثالث

    شاطر
    avatar
    THE PRINCE OF EGYPT
    عضو مبدع

    الدولة : Egypt
    عدد الرسائل : 187
    العمر : 38
    نقاط : 85
    تاريخ التسجيل : 06/01/2009
    السٌّمعَة : 0

    من يقطع خطوط الانترنت - الجزء الثالث

    مُساهمة من طرف THE PRINCE OF EGYPT في 23/1/2009, 20:42

    فرضية هجوم متوقع على إيران

    ربما كانت الصحيفة الاميركية " أميركان كرونيكل " أول من أشارت أو ألمحت إلى وجود

    تلك العلاقة إذ أعربت عن اعتقادها بان قطع هذه الكابلات لم يكن مصادفة وانه كان يستهدف

    إيران خاصة مع تزايد حدة التوتر بين واشنطن وطهران وقد أرجعت الصحيفة ذلك إلى أن إيران

    هي أكثر دول المنطقة تضررًا من انقطاع الكابلات ، وان هذا الانقطاع جاء كتمهيد لضربة

    عسكرية ضد طهران أو بروفة لها في ظل اعتماد القوات العسكرية على الاتصالات

    كمحور رئيس لعملياتها
    هذا السيناريو تناولته أيضًا صحف بريطانية وأميركية بارزة رأت أن الولايات المتحدة تريد
    الضغط على إيران وعزلها عن العالم بسبب الاحتدادات السياسية بين البلدين ولهذا فان الحكومة
    الاميركية قطعت الكابلات ووضعت أجهزة تنصت واستخبارات جديدة بين أطراف الكابلات
    المقطوعة لرفع مستويات التنصت على المنطقة عامة وعلى إيران خاصة واتفقت مع الشركات
    التي تملك الكابلات على عدم الإفصاح عن سبب القطع وتقديم أي سبب مقنع ، وهنا تجدر الإشارة
    إلى أن الولايات المتحدة الامريكية طورت في سبعينات القرن الماضي غواصات بهدف التنصت
    على الكابلات البحرية للاتحاد السوفيتي وقطع الاتصالات
    ونفذت هذه العمليات الغواصتان " هاليبوت " وبارتشيه
    وفي الحق أن المشهد لم يقتصر على نواحي المواجهة العسكرية المرتقبة مع إيران فحسب
    بل تجاوزها للحديث عن كونه تحذير أمريكي للدول التي ستمضي في استبدال الدولار العملة
    الامريكية ورمز الجبروت والسطوة الامريكية باليورو العملة الأوروبية الصاعدة بما يصيب
    الاقتصاد الأمريكي بأضرار بالغة بدأت بالفعل مقدماتها في الظهور على سطح الأحداث الاقتصادية
    الدولية وكانت إيران أيضا في مقدمة الدول المستهدفة بهذا التحذير حيث أنها كانت من
    المفترض أن تفتتح بورصة التداول البترولية الإيرانية باليورو في ذات الأسبوع الذي
    تمت فيه عملية تخريب الكابلات
    والمقطوع به أن العواصم العربية تجد نفسها إزاء تساؤل حيوي وحساس ويتماس مع أمنها
    القومي وهو هل ما جرى حرب أو مقدمات حرب الالكترونية شنت أو ستشن عليها في
    القريب العاجل ؟ الإجابة ربما تقضي منا إلقاء نظرة على الماضي الحربي للمعسكر الغربي
    سيما وان هناك سابقة تاريخية مماثلة لما جرى إذ كان من أوائل الخطوات التي قامت بها
    بريطانيا في مواجهتها لألمانيا النازية قطع كابلات الاتصالات
    الألمانية المغمورة تحت مياه البحار والمحيطات
    وقبل ذلك حدث أثناء الحرب العالمية الأولى أن قطع البريطانيون سلك برقيات ما وراء

    البحار للألمان لإجبارهم على استعمال المواصلات التي تسهل مراقبتها ، وقد كانت أحدى

    الرسائل التي اعترضوها وحللوها برقية عرفت لاحقا باسم " برقية زيمرمان " والتي طلبت

    من المكسيك الانضمام إلى ألمانيا في مهاجمة الولايات المتحدة كبديل للدعم المالي ثم لاحقا ستدعم ألمانيا المكسيك من اجل استعادة تكساس ونيومكسيكو وأريزونا ونتيجة لذلك غضب

    الرأي العام في الولايات المتحدة مما ساهم في قرار دخول أميركا الحرب ضد ألمانيا

    والشاهد أن العام الماضي قد جرت فيه العديد من الحوادث المشابهة بعضها أعلن عنه

    بالكامل والأخر بقي في طي الكتمان ولازم الأضابير الاستخبارية ومنها ما تعرض له

    القمر الاصطناعي المصري نايل سات من اضطرابات واختلالات نتجت عن عملية

    تخريب أمريكية عالية المستوى استخدمت فيها أجهزة التشويش وذلك بسبب وجود

    قناة " الزوراء " العراقية الداعمة للمقاومة على بث القمر المصري وبالفعل تم رفع

    القناة عن خدمات النيل سات بعد أن اثر التشويش على خدمة اتصالات عملاء آخرين

    يبثون من خلال القمر ومنهم وكالات أنباء عالمية

    ليس هذا فحسب بل إن العام الماضي كذلك قد شهد تهديدا واسع وهجوما كاسح على

    شبكة الأعلام الالكترونية في جمهورية " استونيا " مما اثر على شبكات الانترنت في

    روسيا الجارة الأقرب والمناوئ الأكبر للولايات المتحدة الامريكية اليوم وكان مدعاة لاستيائها

    ولم يقتصر الأمر على القمر المصري أو الشبكة الاستونية بل حدثت خروقات واسعة للأنظمة

    المعلوماتية الآلية في أدارت حكومية في بريطانيا وفرنسا وحتى داخل الولايات المتحدة

    الاميركية نفسها وقيل وقتها أن الصين كانت وراء الكثير منها في طريقها إلى القطبية

    العالمية ومواجهة النسر الأميركي المنفرد في سماوات العالم هيمنة وسيطرة

    وقبل أن نترك هذه الجزئية يبقى أمر غاية في الأهمية تجدر الإشارة إليه

    وهو أن " إسرائيل " وبحسب عدد وافر للمراقبين غبر بريئة بالمرة أو بالمطلق فيما

    جرى لا سيما أن لها دوافع دوجمائية ربما تتجاوز مثيلتها الامريكية في تصفية حساباتها

    مع إيران التي لا ينقطع سيل تهديدات زعيمها احمدي نجاد بإحراق إسرائيل، ذلك التعبير

    المزعج لإسرائيل وعليه فان هناك من يذهب إلى أن إسرائيل ضالعة بشكل أو بأخر في تلك

    الحرب الالكترونية ضد الدول العربية والإسلامية وان ما جرى وثيق ولصيق الصلة

    بوصول البوارج الامريكية للبحر المتوسط والحرب القادم ، وقد كانت حرب يوليو تموز

    ضد لبنان ميدانا واسعا لتفعيل كافة تجارب الحرب الالكترونية مما يعزز فرضية المؤامرة

    الأخيرة في عمق أعماق المياه المتوسطية

    الأمن القومي العربي وبدائل فضائية

    والشاهد أن التجربة الأخيرة لا يمكن أن تقاس أضرارها بمدى الخسائر المالية وان بلغت

    ملايين الدولارات تلك التي أصابت العالم العربي وبعض الدول الإسلامية مثل باكستان ذلك

    أن الخسائر الافدح ربما تكون قد حدثت في الأيام التي جرى فيها العطل والعهدة هنا على الراوي " جوستن ريموندو " الكاتب الأمريكي من موقع " أنتي وور "، وهي خسائر لابد وان تصب في

    خانة المصالحة الأمنية والاستراتيجيات القومية العربية العليا سلبا، ففي مقال له يستشهد بما

    قاله البروفيسور في علوم الكمبيوتر بجامعة كولومبيا في نيويورك" ستيفن بلوفين " والذي

    يعتبر احد العقول الأمنية في ذلك المجال ويرى أن الأمر ربما يتجاوز بكثير التخطيط لتنفيذ

    هجوم على إيران وان التعطيلات المنسقة على ما يبدو نتجت من جهود للدخول في الكابلات

    أي عملية تجسس وان وجود الباخرة الاميركية جيمي كارتر في مكان مجهول في مياه البحر

    الأبيض المتوسط تؤكد فكرة المؤامرة لا سيما أنها تستعمل وسائلها المصممة خصيصا للنقر

    بمباشرة إلى الكابلات في محاولة مباشرة منها للتنصت على الدول التي تعتمد

    على هذه الكابلات في اتصالاتها

    والتساؤل الأخير قبل الانصراف هل استيقظت الدول العربية من سبات الاستخدام الاستهلاكي

    للتكنولوجيا الغربية وتنبهت إلى ضرورة وحتمية التفكير الايجابي بشان إيجاد بدائل ووضع

    وتنفيذ خطط عاجلة لتحقيق المزيد من الأمن القومي الالكتروني والنظر في بدائل للانترنت

    تعتمد على القدرات الذاتية على الأقل ضمن الأطر الوطنية ؟

    هذا هو الأمر الحقيق بالتوقف أمامه والذي يقود لفكرة حتمية ارتياد الدول العربية الفضاء

    الخارجي وتصميم وإطلاق أقمار اصطناعية في منظومة تكفل لها الأمن القومي قدر المستطاع

    كما فعلت وتفعل إسرائيل مؤخرا حيث تمضي في تصميم منظومتها الخاصة للأقمار الاصطناعية

    بعيدا عن الحليف الأميركي تحسبًا لليوم الذي تبخل فيه واشنطن لسبب أو لأخر بمعلوماتها

    على تل أبيب والمؤكد أن الاتصال بالانترنت عبر الأقمار الاصطناعية يبتعد عن مشاكل

    التمديدات البرية والبحرية ولكنه مكلف وبطئ ويعتمد على حال الطقس مثل العواصف الرعدية

    والأمطار والثلوج وحتى البقع الشمسية بالإضافة إلى أن التنصت على المعلومات اللاسلكية

    ليس صعبا لمن توجد لديه المعرفة التقنية الكافية والمعدات اللازمة ،غير انه أخر الخيارات

    التي يمكن اللجوء إليها في حالات الطوارئ

    وحتى لا تحدث حالة العزلة عن العالم كما جرى مؤخرا

    ومع اتفاق خبراء الاتصالات على صعوبة اللجوء لحلول بديلة للاتصالات عبر كابلات

    الألياف الضوئية التي تتحمل بمفردها 95% من الاتصالات الهاتفية والانترنت تاركة

    لمنافسها أي الأقمار الاصطناعية 5% فقط من حجم الكعكة فقد أدركت غالبية العواصم العربية

    حتمية وجود مسارات بديلة بحرية سيما وان معدلات الأخطاء والأعطال فيها تقل بكثير

    عن نسبتها في الأقمار الاصطناعية وقد ظهرت على السطح أفكار ايجابية تولدت عن الأزمة

    مثل قيام شركات الانترنت المصرية والعربية بالتعاون فيما بينها لإنشاء سنترالات إقليمية

    تربطها ببعضها الأمر الذي سيتيح لأي شركة تحميل جزء من اتصالاتها على شبكات

    الشركات الأخرى حال حدوث أي أزمات

    وعودة إلى حديث "جوستن ريموند" وفيه يكاد المرء أن يلامس شبه الحقيقة المؤكدة لما جرى،

    يقول الرجل " تدعي الحكومة الامريكية الحق بالتجسس على الأمريكيين في بلدهم وكذلك

    عندما يتصلون بأفراد ما وراء البحار ،هم لا يخفون هذا لكنهم يعلنونه من أعلى السقوف، هل

    ثمة من يشك في أنهم قادرون على الاستيلاء على شبكة كابلات انترنت العالم لكي يستعملوها

    لأغراضهم الخاصة ؟ ليس من الضروري أن يتشرب المرء " نظرية المؤامرة " لاعتبار ذلك

    جديرا بالثقة... جرعة من الواقعية تفي بالغرض

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/12/2018, 06:59