BHGAGA GROUP

مساء اللوووووز يا زائر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ 25/12/2016, 23:07

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 805 مساهمة في هذا المنتدى في 469 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 57 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو mohamed41 فمرحباً به.

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الحل بيدك

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    الدولة : EGYPT
    عدد الرسائل : 278
    العمر : 37
    نقاط : 255
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008
    السٌّمعَة : 0

    الحل بيدك

    مُساهمة من طرف Admin في 26/4/2009, 09:53


    الحل... بيدك!


    ندى الطاسان

    كم مرة همست أو صرخت في وجه قريب أو صديق قائلا:" ماذا تفعل لو كنت مكاني؟" ليجيب إجابة حازمة مفصلة عما يمكنه كعنتر زمانه أن يعمل أو إجابة عائمة لكنها صادقة مثل "لا أدري لا أعرف" أو يعيد السؤال إلى ملعبك. ونحن نبحث عن رأي الآخرين فيما نفعله لأسباب كثيرة، أحيانا لأننا نحتاج رأياً آخر وعيوناً أخرى محايدة ترى ما عمينا عنه وتخبرنا عن ما تجاهلناه وتعيد لنا صوت العقل حين يغلبنا المنطق الأعوج ويخدعنا الكبر والعناد وأحيانا نحتاج لرأي الاخر حين تغلب حيلنا وحين نصاب بالحيرة أو حين نجد أننا عاجزون عن التصرف بلباقة أو اتخاذ قرار سليم وأحياناً نبحث عن الآخر لأننا بحاجة له كي يعزز ثقتنا ويخبرنا بأننا على صواب خاصة وأننا في دواخلنا نشك في ذلك. ومهما كانت أسبابنا فهي أسباب وجيهة وتتماشى مع تربيتنا الإنسانية المعقدة.
    نعم أنت تحتاج إلى من يسمعك حين تشكي ،و تحتاج إلى من يخبرك بأخطائك ويساعدك على إصلاحها، وتريد من يتعاطف معك أحيانا. وأنت تحتاج وتريد أشياء كثيرة، تريد أن تحل مشاكلك وتريد أن تعيش في سلام وتريد أن تكون محبوبا وتريد أن تكون ناجحا وتعتقد أنك وحدك ذوالمشاكل الكبيرة التي لا تحل وتنسى أنك تعتقد أن بعض تفاهاتك مشاكل عويصة وتصنف مواقف حصلت لك على أنها مصائب، وهذا طبيعي فنحن أكثر الأشخاص تعاطفا مع أنفسنا فنحن الذين نعيش حياتنا بكل تفاصيلها وليس الآخرين ونحن الذين نعيش المشاعر بكل غضبها وفرحها وحزنها وتفاؤلها وتشاؤمها وتعقيدها.

    أحيانا نطلب المستحيل من هؤلاء الاخرين، خاصة حين نفترض من الآخر أن يؤيدنا أو يكون صدى لنا أو مجرد أذن تسمع فقط وننسى أن هذا الآخر الذي سمحنا له بهذه المساحة وطلبنا رأيه قد يملك وجهة نظر مختلفة وله الحق أن يعبر عنها، لذلك حين نسمع منه مالا يعجبنا نغضب أو يتعاظم شعورنا بالهزيمة وكأن المطلوب من هذا الآخر أن يكون منقادا لمشاعرنا ولتصرفاتنا، ولأن الغضب يعمينا فإننا نفقد قدرتنا على فهم وسماع الرأي الآخر وبالتالي قد نفقد فرصة لإعادة التفكير في تصرفاتنا وأفعالنا.

    أنت تسمع الرأي الآخر لكنك لست ملزما بتنفيذه فهذه حياتك وأنت الذي تعيشها، وفي المقابل ليس من حقك أن تطلب من الآخرين أن يخبروك فقط بما تحب أن تسمعه، مارس معهم التفكير بصوت عال قد تستفيد كثيرا أو على الأقل قد تشغل نفسك حتى تهدأ أعصابك وتركد مشاعرك وتتصرف بعدها بطريقة حكيمة بعيدا عن الحماقة، وفي النهاية تذكر أن مفتاح حياتك معك والحل دائما بيدك.



      الوقت/التاريخ الآن هو 18/10/2017, 02:04